كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

الشُّعُورُ بِعَدْلِ الرَّبِّ (يَهوَه)

كَانَتْ الْأَخْبَارُ مُرَوِّعَةً. تَعَرَّضَتْ عَامِلَةٌ أَجْنَبِيَّةٌ مُقِيمَةٌ، لِمُعَامَلَةٍ سَيِّئَةٍ لِلْغَايَةِ مِنْ قِبَلِ الْأُسْرَةِ الَّتي كَانَتْ تَعْمَلُ لَدَيها لِدَرَجَةِ أَنَّها مَاتَتْ. تَمَّ وَضْعُ الْأُسْرَةِ خَلْفَ الْقُضْبَانِ فِي النِّهَايَةِ. شَعَرْتُ بَعْدَ سَمَاعِي لِهَذا الْخَبَرِ بِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ كَافِيًا. وَفَكَّرَتُ بِأَنَّهُ كَانَ عَلى هَذِهِ الْأُسْرَةِ أَنْ تُعَانِي مِنْ نَفْسِ الْأُمُورِ الرَّهِيبَةِ الَّتي تَعَرَّضَتْ لَها تِلْكَ الْعَامِلَةِ الْمِسْكِينَةِ، وَمِنْ ثَمَّ يَتُمُّ إِعْدَامُ هَذِهِ الْأُسْرَةِ.…

الْحُرِّيَّةُ الَّتي يُقَدِّمُها الرَّبُّ

قَامَ فَريقٌ مِنْ مُهَنْدِسِيِّ الْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ بِدِرَاسَةِ تَأْثِيراتِ وَضْعِ سِيَاجٍ حَوْلَ سَاحَةِ اللَّعْبِ فِي الرَّوضَةِ (مَدْرَسَة مَا قَبْلَ الابْتِدَائِيِّ). يَمِيلُ الْأَطْفَالُ فِي سَاحَاتِ اللَّعِبِ، الَّتي بِلَا أَسْوارٍ، إِلى التَّجَمُّعِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَبْنى الْمَدْرَسَةِ وَمِنْ مُعَلِّمِهم وَعَدَمِ الابْتِعَادِ بَعِيدًا. أَمَّا فِي الْمَلَاعِبِ الَّتي لَهَا أَسْوَارٌ، يَسْتَمْتِعُ الْأَطْفَالُ بِالْمَسَاحَةِ كُلِّها. خَلُصَ الْبَاحِثُونَ إِلى أَنَّ الْحُدودَ يُمْكِنُ أَنْ تَخْلُقَ شُعُورًا أَكْبَرَ بِالْحُرِّيَّةِ. قَدْ…

إِكْمَالُ دَعْوَتِنا فِي الْمَسِيحِ

تَمَّ اسْتِقْبَالُ جِيني هِيسلوب بِتَصْفِيقٍ حَارٍّ وَهِي تَقِفُ لِتَسْتَلِمَ شَهَادَةَ الْمَاجِيستير عَامَ 2024. لِمَاذَا؟ لِأَنَّها نَالَتْ الشَّهَادَةَ بَعْدَ 84 عَامًا عِنْدَمَا اتَمَّتْ الدِّرَاسَةَ! فَفِي عَامِ 1941 كَانَتْ بِحَاجَةٍ فَقَطْ إِلى تَقْدِيمِ بَحْثِها، لَكِنْ تَمَّ اسْتِدْعَاءُ صَدِيقَها جُورج فَجْأَةٍ لِلْخِدْمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ فِي الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ. فَتَزَوَّجَا سَرِيعًا وَاتَّجَهَ هُوَ إِلى وِحْدَتِهِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَتَرَكَتْ جِيني شَهَادَتَهَا الَّتي كَادَتْ أَنْ تَحْصَلَ عَلَيْها. ثُمَّ…

مُسْتَعِدٌّ لِلصَّلاةِ

حَاصَرَ قَطِيعٌ مِنَ الضِّبَاعِ لَبْؤةً وَحِيدَةً. وَعِنْدَمَا قَامَتْ الضِّبَاعُ بِمُهَاجَمَتْهَا وَهيَ تُصْدِرُ أَصْوَاتٍ تُشْبِهُ الضَّحِكَ بِصَوتٍ عَالٍ وَقَاسٍ، زَأَرَتْ وَزَمْجَرَتْ اللَّبُؤَةُ وَقَاوَمَتْ وَعَضَّتْ وَاسْتَخْدَمَتْ مَخَالِبَهَا فِي مُحَاوَلَةٍ يَائِسَةٍ مِنْهَا لِصَدِّ هُجُومِ أَعْدَائِها، حَتَّى سَقَطَتْ فِي النِّهَايَةِ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْقَطِيعُ يَقُومُ بِقَتْلِهَا، جَاءَتْ لَبُؤَةٌ أُخْرَى لِإِنْقَاذِهَا وَجَاءَتْ خَلْفَهَا بِثَوَانٍ ثَلاثُ لَبْؤَاتٍ أُخَرْ. وَرُغْمَ تَفَوُّقِ قَطيعِ الضِّبَاعِ الْعَدَدِيِّ إِلَّا أَنَّ اللَّبُؤَاتِ قَاتَلَتْ…

انْظُرْ مَا فَعَلَهُ اللهُ

فِي عِشْرِينِيَّاتِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَر، كَانَ مُورس ابْنَ قَسٍّ برُوتِسْتَانْتِيٍّ، وَرَسَّامًا مُكَافحًا مُتجولًا يَرْبَحُ عَيْشًا مُتَوَاضِعًا مَنْ رَسمِ الْخَرَائِطِ فِي مُسْتَعْمَرَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ. لَكِنَّ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ) قَادَ حَيَاتَهُ فِي اتِّجَاهٍ مُخْتَلِفٍ. فَقَدْ كَانَ لِمُورس اهْتِمَامٌ بِالْعِلْمِ أَيْضًا. وَبَيْنَمَا كَانَ يَتَعَلَّمُ عَنْ الْمَغْنَاطِيسَاتِ الْكَهْرُبَائِيَّةِ، خَطَرَتْ فِي بَالِهِ فِكْرَةٌ سَتُغَيِّرُ الْعَالَمَ. فَفِي عَامَ 1832 انْشَغَلَ صَامْوِيل إِف. بِي. مُورِسْ بِفِكْرَةِ…

تَمَنِّي الْفَرَحَ

كَتَبَتْ الْمُمَرِّضَةُ "بروني وير" فِي تَدْوِينَتِهَا عِبَارَاتٍ تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرِ النَّدَمِ الَّتي سَمِعَتْهَا مِنَ الْمَرْضَى الَّذين تَعْتَنِي بِهِم وَالْمَيْؤُوسِ مِنْ شِفَائِهِم، مِنْ بَيْنِها: "أَتَمَنَّى لَو لَمْ أَعْمَلْ كَثِيرًا جِدًّا"، "أَتَمَنَّى لَو كُنْتُ قَدْ بَقَيتُ عَلى اتِّصَالٍ بِأَصْدِقَائِي". لَعَلَّ أَكْثَرَ التَّعْبِيراتِ إِثَارَةً لِلاهْتِمَامِ هِي: "أَتَمَنَّى لَو كُنْتُ سَمَحْتُ لِنَفْسِي بِأَن أَكُونَ أَكْثْرَ سَعَادَةٍ".

  

كَتَبَتْ بِراوني وِير: "إِنَّ مُوَاجَهَةَ مَوْتِنَا الْمَحْتُومِ أَدَاةٌ رَائِعَةٌ…

الرَّبُّ يَسوعُ (يَهْوَشُوع) يُسْرِعُ مِنْ أَجْلِكَ

اشْتَهَرَتْ لِيْتي الَّتي تَعْمَلُ كَعَامِلَةِ نَظَافَةٍ فِي مَبْنَي إِدَاري بِخَطَوَاتِها السَّرِيعَةِ جِدًّا. وَِبِذَلِكَ كَانَ يُمْكِنُهَا تَجَنُّبُ النَّاسِ بِسُهُولَةٍ. وَلِأَنَّها مَجْرُوحَةٌ بِسَبَبِ الْفَقْرِ وَمُعْتَادَةٌ عَلى التَّعَرُّضِ لِلازْدِرَاءِ، فَقَدْ كَانَتْ تَمُرُّ أَمَامَ الْآخَرين وَتُغْطِي جُزْءًا مِنْ وَجْهِهِا بِيَدِهَا بِشَكْلٍ لَا إِرَادِيٍّ. كَانَ شُعُورُهَا بِالْعَارِ وَاضِحًا بِعُمْقٍ فِي كَلِمَاتِها لِأَنَّها لَمْ تَكُنْ "مِثْلَ النَّاسِ الْعَادِيِّين الْمُتَعَلِّمِين". بَدَأَتْ لِيتِي تَتَعَافَى عِنْدَمَا مَدَّتْ امْرَأَةٌ زَمِيلَةٌ…

الْبَحْثُ عَمِيقًا عَنِ الْحِكْمَةِ

وَجَدَ فَريقُ بِنَاءٍ، فِي فلورِيدا، وَهُوَ يَعْمَلُ فِي مَشْروعِ للصَّرْفِ الصِّحِّيِّ تَكْلِفَتُهُ 42 مَليون دُولار، كَنْزًا قَيِّمًا. عَثَرَ الْفَريقُ فِي عُمْقِ الْأَرْضِ عَلى مَرْكَبِ صَيدٍ مَحْفُوظٍ جَيِّدًا يَعُودُ تَارِيخُ صُنْعِهِ إِلى الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَر. احْتَوَى الْمَرْكِبُ عَلى قِطَعٍ أَثَرِيَّةٍ مُثِيرَةٍ لِلاهْتِمَامِ تَشْمَلُ مِصْبَاحَ كِيروسِين وَأَكْوَابَ شُرْبٍ مَصْنُوعَةً مِنَ اللِّحَاءِ الْخَارِجِيِّ لِجَوزِ الْهِند، وَعُمْلَاتٍ مَعْدَنِيَّةٍ. تَمَّتْ دِرَاسَةُ وَفَحْصُ الْمَرْكِبِ عَلى أَمَلِ…

تَابُوتُ الْعَهْدِ الْمَفْقُودُ

تَمَشَّى الْقَسُّ جِيف مَعَ ابْنِي أَثْنَاءَ وُجُودِهِما فِي مُؤْتَمَرٍ خَرِيفِي لِكَنِيسَتِهِ فِي مُخَيَّمٍ قَريبٍ، وَقَادَهُ ابْني إِلى دَرْبٍ بَينَ الْأَشْجَارِ يُؤَدِّي إِلى كَنِيسَةٍ فِي الْهَوَاءِ الطَّلْقِ (بِدُونِ مَبْنَى فَقَطْ مِنَصَّةٌ وَآرَائِكٌ مَوضُوعَةٌ فِي الْهَوَاءِ الطَّلْقِ). وَفَجْأَةً كَانَا أَمَامَ تَابُوتِ الْعَهْدِ! بِالطَّبْعِ لَمْ يَكُنْ التَّابُوتُ الْحَقِيقِيُّ، بَلْ نُسْخَةً ذَهَبِيَّةً طِبْقَ الْأَصْلِ، كَانَ زَوجِي قَدْ بَدَأَ بِصُنْعِها قَبْلَ عِدَّةِ سَنَوَاتٍ بِتَشْجِيعٍ مِنَ…

قُوَّةُ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) الْفَائِقَةِ

يَتَحَدَّثُ جُون ستروب فِي كِتَابِهِ "مِنَ الْحُفْرَةِ إِلى الْمِنْبَرِ"، عَنِ الْقِوَى الْقَوِيَّةِ الْمُعَادِيَةِ فِي هَذا الْعَالَمِ، وَالَّتي سَحَقَتْهُ وَأَصَابَتْهُ جَسَدِيًّا وَجِنْسِيًّا وَعَاطِفِيًّا. قَالَ: "بَدَأَتُ أَتَعَاطَى الْمُخَدَّراتِ قَبْلَمَا تَعَلَّمْتُ قِيَادَةَ السَّيَّارَاتِ ... وَتَرَكْتُ الْمَدْرَسَةَ وَبَدَأَتُ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ أَدْخُلُ حَيَاةَ الجَّريمَةِ". فِي النِّهَايَةِ جَرائِمُ جُون وَضَعَتْهُ خَلْفَ الْقُضْبَانِ. وَأَثْنَاءَ قَضَائِهِ عُقُوبَةً مُدَّتُهَا خَمْسُ سَنَوَاتٍ، أَصْبَحَ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ حَقِيقِيٌّ بِالنِّسْبَةِ لَهُ. تَوَاضَعَ جُون…